|
العطار يتحدث للدار
اللاعبون سبب تراجع نتائج الأخضر الرفحي
العفيفي الرجل الوحيد القادرعلى العمل في الاتحاد
حاوره: كامل غريب
كارم
العطار رياضي مخلص لعمله جداً ، عاد مرة أخرى إلى بيته الأول
والأخير نادي خدمات رفح ليقود سفينة الإشراف الرياضي في النادي
ويبدأ مرحلة جديدة من الإصلاح والتطوير في هذه المؤسسة الرياضية
العملاقة .
الدار
حاورته لمعرفة سر تراجع فريق الكرة إلى الوراء، والخطط المستقبلية
المنوي وضعها لعودة الفريق إلى سابق عهده .
الدار: في البداية ما حقيقة الدعوة التي تلقاها الخدمات خلال وجودك
بالقاهرة؟
العطار: خلال زيارتي الأخيرة لأحد أندية القاهرة المرموقة تحدثت مع
مدير الأنشطة الرياضية عن إمكانية استضافة بعض الفرق الرياضية
بالنادي، فوافق على تنفيذ هذه الفكرة على أن تكون الزيارة في صيف
هذا العام بحيث تضم البعثة فريق كرة القدم الأول وفريق ألعاب القوى
وتنس الطاولة.
الدار:برايك ما هي اسباب ضياع البطولات من الخدمات الرفحي في
الاونة الاخيرة؟
العطار: ضياع البطولات أصبحت بالنسبة لنا ظاهرة جديرة بالاهتمام
والمتابعة وتشخيص الداء حتى نتمكن من وصف الدواء، ولكن وللحق
والحقيقة فان اللاعبين وبعضهم طبعاً يتحملون المسئولية الكبيرة
نظراً لعدم جديتهم وتراجع حبهم ودفاعهم عن الفانلة الخضراء.
الدار: اذن ماذا يحتاج الفريق للخروج من كبوته؟
العطار: العديد من الإجراءات لابد من اتخاذها والتي سيكون بعضها
صارماً وحازماً، فالإدارة كما يعلم الجميع قدمت الكثير والكثير
لهذا الفريق، وليس هناك أي عذر لأي لاعب تجاه مجلس الإدارة.
الدار: البعض يردد ان ابو عمير غير اهل لقيادة فريق مثل خدمات رفح
؟
العطار : حقيقة الكل يعلم أن المدرب أبو عمير هو أحد أبناء النادي
وكذلك فإن وصوله إلى النهائي يعتبر دليلاً على الكفاءة التي يتمتع
بها، واللاعبون هم أنفسهم أيضاً الذين أضاعوا البطولات مع مدربين
سابقين على درجة عالية جداً من الخبرة والكفاءة.
الدار: بصفتك مشرف رياضي ، أين الفرق الرياضية الأخرى بالخدمات
كالطائرة واليد وغيرها؟
العطار: إن المتتبع وبمصداقية وعدالة يجد أن النادي يهتم بالعديد
من الألعاب الرياضية سواء الفردية أو الجماعية واما غياب لعبتي كرة
الطائرة واليد فيعود سابقاً لعدم توفر الملاعب المناسبة وازدحام
ملعب النادي الوحيد بالعديد من الأنشطة الرياضية، ولكن بعد أن تم
الشروع في بناء الصالة المغطاة والتي نفذ الجزء الأول منها سيكون
هناك مجال كبير لتشكيل وإعداد فرق هاتين اللعبتين.
الدار: ما هي آخر المشاريع الجديدة في نادي خدمات رفح؟
كما
يعلم جميع المتتبعين للأندية الرياضية في القطاع يلاحظ بكل وضوح
القفزة الهائلة التي قفزها النادي في مجال المنشآت الرياضية والتي
تم تتويجها بالصالة المُغطاة والتي ستكون الأولى من نوعها من حيث
المساحة والامكانات المتاحة لها إضافة إلى استكمال بيوت الشباب
الرائع ولقد تقدم مجلس الإدارة حالياً بمشروع لبناء صالة متعددة
الأغراض فوق المبنى الحالي للنادي ويعتبر هذا أحدث مشروع نتقدم به
للجهات المختصة.
الدار:بما انك عدت للإشراف الرياضي في الخدمات، ما هي خططك لعودة
الفريق لسابق عهده؟
لقد
أصبح واضحاً بأن الحركة الرياضية ومن خلال الإشراف الرياضي تعتبر
من أهم ركائز الأندية الرياضية وأصبحت الأندية تقاس في تقدمها
وشهرتها وفق التفوق والمستوى الرياضي بها، من هنا تم إسناد هذه
المهمة الشاقة لي وللمرة الثالثة على التوالي بالنادي لأنني أحب
عملي ولا أعرف إلا النجاح في حياتي العملية، لقد عكفت على رسم
سياسة رياضية جديدة بالنادي وسوف أعرضها عاجلاً على الإخوة في مجلس
إدارة النادي والذين يبذلون جهداً كبيراً في محاولة عودة الروح
لفريقنا وبالتالي عودة الإنجازات والبطولات للقلعة الخضراء، مع
الاهتمام الكامل من حيث الإدارة والتخطيط لكل الألعاب الرياضية
بالنادي.
الدار: سمعنا أنك تنوي ترشيح نفسك لانتخابات الاتحاد القادمة، ما
صحة ذلك؟
العطار: إن موضوع ترشيحي لعضوية الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
القادمة متروك لمجلس إدارة النادي وهو الذي سيحدد من هو مرشح نادي
خدمات رفح لهذه الانتخابات ولعله شرف كبير لكل واحد أن يصبح عضواً
بهذا الاتحاد خادماً لكرتنا الفلسطينية، وأتمنى أن أتوج حياتي
الرياضية ومشواري الطويل بعضوية هذا الاتحاد.
الدار: في المحافظات الشمالية الأندية تدعو لانتخابات مبكرة لإتحاد
الكرة الفلسطيني؟
العطار: لقد كانت صدمة لكثير من الرياضيين والمتابعين قصة تمديد
مدة دورة الاتحاد الحالي إلى عام آخر، ولقد وقع كثير من الأندية
ولأسباب مختلفة في هذا الفخ الذي شارك فيه وبكل أسف بعض الأندية
التي تنتقد حالياً أداء بعض أعضاء الاتحاد، ويكفينا أننا في نادي
خدمات رفح رفضنا التوقيع والموافقة على هذا الإجراء ولأندية
محافظات الشمال كل الحق فيما تراه بهذا الخصوص.
الدار: ما تقييمك لعمل الاتحاد الفلسطيني خلال الفترة الماضية؟
إنني
وكأي رياضي غيور على الكرة الفلسطينية، ارى أن اتحاد كرة القدم
والذي سجل نجاحات كبيرة وتواجدا ملحوظا على المستوى العربي
والآسيوي، لم يكن على قدر المسئولية من حيث العناية ببطولة الكأس
والدوري إذ لا يعقل إطلاقاً أن آخر بطولة دوري رسمي عام 1998 وآخر
بطولة كأس عام 2000م. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل وأسباب لعل أهمها
وبدون مجاملة ذلك الجهد الكبير والدور الوطني الذي يبذله رئيس
الاتحاد اللواء أحمد العفيفي الذي من خلال علاقاته الواسعة
والحميمة أوصل كرتنا الفلسطينية إلى كل المحافل العربية والآسيوية،
وأعتقد أن بعض أعضاء الاتحاد وجدوا في أحداث انتفاضة الأقصى
الشماعة التي يعلقون عليها الكثير من إخفاقاتهم وعدم الإخلاص في
عطائهم، وإنني أؤكد بأن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم هو أبو نضال
وأبو نضال فقط.
الدار: أنت متهم بالعصبية دوماً وخلافاتك مع الاتحادات الرياضية ؟
بكل
فخر واعتزاز فإنني أحظى باحترام وتقدير العديد من رجالات الرياضة
الحقيقيين وليس الدخلاء على الرياضة، بالنسبة اتحاد كرة القدم،
فمن المؤسف أن تصفية حسابات شخصية هي التي تحكم العلاقة بيني
شخصياً وبين اثنين وأقول اثنين من أعضاء اتحاد كرة القدم وهذا هو
الذي يدفعهم لسرعة توقيع العقوبات على أمثالي ولكنهم لا يملكون
الجرأة لتوقيع أدنى عقوبة على آخرين يحسبون لهم ألف حساب.
الدار: برأيك ما هي السبل للنهوض بالكرة الفلسطينية؟
العطار: الجمعية العمومية تتحمل المسئولية الكاملة في تحديد مسار
الكرة الفلسطينية فإن قيام الأندية الرياضية بالاختيار الأمثل
وتعبير عن الصفات والتي بدأت معالمها من الآن هو الضمان الوحيد
لتطور الكرة بل والرياضة الفلسطينية.
إنني
من خلالكم أناشد تلك الأندية مخافة الله وتحكيم الضمير والاختيار
الموفق الذي ينم عن الحس الوطني. كذلك لابد لدور قوي لوزارة الشباب
والرياضة واللجنة الأولمبية الفلسطينية في هذا المجال. آن الأوان
ليقوما به.
|